فهرس الكتاب

الصفحة 5351 من 6672

مراقبة الرحمن على الدوام هى درجة الإحسان التى ينبغى أن يتصف بها أهل الإيمان كما أشار إلى ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام في الحديث الطويل الذى يسمى بأم السنة كما نعته بذلك الإمام أبو العباس القرطبى في كتابه المفهم في شرح صحيح مسلم وهو المعروف بحديث جبريل الطويل على نبينا وعليه أفضل الصلاة وأتم السلام إخوتى الكرام والحديث في صحيح مسلم وسنن الترمذى وأبى داود من رواية سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وهو في المسند وصحيح البخارى من رواية سيدنا أبى هريرة رضي الله عنه وأرضاه وهو في سنن النسائى وابن ماجة من رواية سيدنا عمر وسيدنا أبى هريرة رضي الله عنهم أجمعين وروى الحديث عن سيدنا أنس وسيدنا عبد الله ابن عباس وسيدنا عبد الله ابن عمر وسيدنا ابن عامر أو أبى عامر أو أبى مالك وسيدنا جرير ابن عبد الله البجلى رضي الله عنهم أجمعين انظروا إخوتى الكرام هذه الروايات في مجمع الزوائد في الروايات المتأخرة في الجزء الأول صفحة ثمان وثلاثين إلى الصفحة واحدة وأربعين والرواية الأخيرة رواية جرير رواها الإمام الآجورى في كتاب الشريعة فهو من رواية عدة من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين من رواية عمر وأبى هريرة وأنس وعبد الله ابن عباس وعبد الله ابن عمر وابن عامر أو أبى عامر أو أبى مالك ومن رواية جرير رضي الله عنهم أجمعين وفيه سؤال جبريل لنبينا الجليل على نبينا وأنبياء الله وملائكته صلوات الله وسلامه عن الإسلام والإيمان ثم قال له ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك لم تكن تراه فإنه يراك درجة المراقبة درجة الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه كأنك تتراءى الحق سبحانه وتعالى وهذا كان سلفنا يلاحظونه في نفوسهم ويعبرون عنه بألسنتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت