فهرس الكتاب

الصفحة 5352 من 6672

روى الإمام ابن سعد في الطبقات في الجزء الرابع صفحة سبع وستين ومائة والأثر في الحلية في الجزء الأول صفحة تسع وثلاثمائة وانظروه في السير في الجزء الثالث صفحة سبع وثلاثين ومائتين وفى الجزء الرابع صفحة اثنتين وأربعمائة عن العبد الصالح التابعى الجليل عروة ابن الزبير رضي الله عنهم أجمعين قال لقيت أبا عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه وأرضاه في الطواف فتقدمت إليه فلما صرت بجواره وقلت أبا عبد الرحمن ألا تزوجنى سودة وهما يطوفان قال فنظر إلى ولم يكلمنى فقلت القائل عروة رضي الله عنه وأرضاه لو رضينى لأجابنى يعنى سكت عنى فلا يريد أن يقول لا أزوجك لو رضينى لأجابنى فانتهينا من الطواف وتفرقنا قال ثم ذهب عبد الله ابن عمر رضي الله عنه إلى المدينة المنورة على نبينا صلوات الله وسلامه قبلى فلما انتهيت أنا أيضا من نسكى ذهبت إلى المدينة فقلت أسلم على أبى عبد الرحمن وأقوم بحقه فذهبت وسلمت عليه فلما سلمت عليه قال له لا زلت على رغبتك في سودة فقال له أنا أحرص ما كنت عليها قبل الآن عندى حرص عليها أشد مما كان سابقا فقال عبد الله ابن عمر رضي الله عنه كلمتنى في الطواف ونحن نتخايل الله بين أعيننا ونحن نتراءى الله بأعيننا كأننا ننظر إليه كأننا نتراءه وأنت نكلمنى في الطواف وإسناد الحديث ثابت إخوتى الكرام فما أجبتك ماذا أجيبك يعنى نحن الآن في وقت مراقبة لله واستحضار وخشوع وسكينة نطوف حول البيت العتيق وأنت تريد يعنى أن أزوجك في ذلك الوقت ونحن نطوف يعنى أجل البحث في هذه القضية بعد الطواف وعقد له في نفس المجلس قبل أن يذهب عروة إلى بيته رضي الله عنهم أجمعين إذن أن تعبد الله كأنك تراه نتخايل الله بين أعيننا نتراءى الله بأعيننا كأننا ننظر إليه فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك وقد كان الإمام الشافعى رضي الله عنه وأرضاه كثيرا ما ينشد كما في اتحاف السادة المستقيم في الجزء العاشر صفحة ثمان وتسعين وقيل هذه الأبيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت