فهرس الكتاب

الصفحة 5393 من 6672

العادى يجرى عليك وما حصلت فيه البركة وهنا لو الآن لو أرادوا أن يفعلوا مثل فعل نبى الله داود على نبيناو عليه الصلاة والسلام لما أمكنهم يعنى في ربع ساعة يقرأون الزبور لما أمكنهم وهو خفف عليه فكان يقرأه في ربع ساعة ثم قال الحافظ ابن حجر عند هذا المبحث كما قلت في الجزء السادس صفحة خمس وخمسين وأربعمائة ناقلا عن كتاب التبيان لشيخ الإسلام الإمام النووى التبيان في آداب حملة القرآن وانظروا التيبان في صفحة سبع وأربعين قال قال ابن حجر قال الإمام النووى وأكثر ما بلغنا عن عباد هذه الأمة وصلحائها أنهم كانوا يختمون أربع ختمات في الليل وأربع ختمات في النهار يعنى يقرأ كل يوم ثمانى ختمات أربعة في النهار وأربعة في الليل يعنى هذه ذكرت مع معجزة نبى الله داود على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه لنحترم عقولنا ونقف عند حدنا ونعلم أن هذا ليس بمستحيل إذا وقع لنبى على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه فهو جائز فهو جائز كرامة معجزة فيمكن أن يقع لولى كرامة معجزة أيضا لكن يقال له معجزة تمييزا لها عن كرامات الصالحين إذن هذا وقع كما قلت لذلك العبد الصالح نبى الله على نبينا وعليه الصلاة والسلام القراءة خففت عن بعض العباد والزهاد والصالحين في هذه الأمة أكثر ما بلغنا ثمانى ختمات عمن نقل هذا؟ قال الإمام النووى نقله أبو عثمان المغربى وأبو عثمان هو سعيد ابن سلام الإمام القدوة كان شيخ الصوفية في زمنه بهذا نعته الذهبى في السير في الجزء السادس عشر صفحة عشرين وثلاثمائة قال الخطيب في تاريخ بغداد كان من كبار المشايخ من هو أبو عثمان المغربى سعيد ابن سلام كان من كبار المشايخ له أحوال مأثورة وكرامات مشهورة مذكورة انظروا هذا وغيره في تاريخ بغداد في الجزء التاسع صفحة ثلاث عشرة بعد المائة وقال الإمام ابن الجوزى في المنتظم في الجزء السابع صفحة اثنيتن وعشرين ومائة لما بلغه خبر وفاة العبد الصالح القانت أبى عثمان المغربى وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت