فهرس الكتاب

الصفحة 5394 من 6672

توفى بعد الأربعين والثلاثمائة والخطابى توفى ثمان وثمانين وثلاثمائة هذا بعد الأربعين والثلاثمائة يعنى قبل الخطابى بأربعين سنة لما بلغ الإمام الخطابى خبر وفاة أبى عثمان المغربى كان يقول إن كان في هذا العصر أحد من المحدثين فهو أبو عثمان المغربى ولنا كان نظرى فيه أنه رجل مكاشف إذا كان في هذا العصر رجل يطلعه الله جل وعلا على شىء من أمور الغيب بإذنه ومشيئته سبحانه وتعالى فهو أبو عثمان المغربى وعندنا إخوتى الكرام خوارق العادات تقع في العلم والقدرة والغنى كما قرر أئمتنا وهى أمور الكمال ولا توجد مجتمعة لا يوجد واحد منها على الكمال إلا في ذى العزة والجلال ثم يطلع الله بعض خلقه يعنى على شىء من هذه الأمور حسبما شاء فإذا وقع في العلم يقال له مكاشفة كما قال الإمام ابن تيمية يا سارية الجبل الجبل هذا مكاشفة وإذا وقع كما قلت يعنى التحمل يقال له قدرة وإذا وقع في الاستغناء عن الناس يقال الآن وقع في أمر الغنى قدرة وغنى وعلم فالخارق في العلم يقال له مكاشفة إن كان أحد من المحدثين في هذا العصر فهو أبو عثمان المغربى وهذا كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام كما في المسند والصحيحين من رواية سيدنا أبى هريرة والحديث في المسند وصحيح مسلم وسنن الترمذى والنسائى من رواية أمنا الصديقة المباركة سيدتنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان في الأمم قبلكم محدثون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن في أمتى أحد منهم فعمر رضي الله عنه وأرضاه فما أحد يقول يعنى إنك تخرف أو الخطابى يخرف لا أحد يخرف إلا من يفترى على الشريعة المطهرة واضح هذا ,هذا كلام نبينا عليه الصلاة والسلام قد كان في الأمم قبلكم محدثون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن في أمتى أحد منهم فعمر هذا هو التحديد وهذه هى المكاشفة يا سارى الجبل الجبل وتقدم معنا تلويث بعد ذلك حال التقى في هذه الكرامة قال ياسارية الجبل الجبل قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت