فهرس الكتاب

الصفحة 5453 من 6672

ولذلك كان أئمتنا يقولون إذا رفع العالم في الحلال رفعت الرعية والناس والعامة بعد ذلك في المكروهات فإذا رفع العالم في المكروه وفعله فعل العامة الحرام فإذا فعل العالم الحرام كفر الناس يعنى حتما الناس دائما وراء العالم فهو إذا احتاط هم عندهم شىء من التفلت فإذا هو تفلت فكيف سيكون حال الناس بعد ذلك والعامة دائما هذا قائدهم فهو سيريهم الحذر من نفسه ليحذروا وألا يجالس واحد منهم أمردا وأن يحتاط غاية الاحتياط وكان هذا العبد الصالح بشر الحافى كما في مجموع الفتاوى في الجزء الحادى عشر صفحة خمس وأربعين وخمسمائة في المكان التقدم وهكذا في الجزء الخامس كان لا يدع أمردا يجالسه أمرد يجالس بشر الحافى لا يمكن يقول فتح وكان يقول كما في ذم الهوى وتلبيس إبليس في المكان المتقدم احذروا صحبة الأحداث.

ومن الآثار المروية في ذلك أيضا ما نقل عن العبد الصالح أبى منصور عبد القاهر ابن طاهر الإمام البغدادى توفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة للهجرة وبشر الحافى توفى سنة سبع وعشرين ومائتين رضي الله عنهم أجمعين بلغ من ذكاء هذا الإنسان وعلمه ومكانته أنه يدرس تسعة عشر علما هو فيها إمام متخصص أبو منصور عبد القاهر ابن طاهر البغدادى صاحب كتاب الفرق بين الفرق يدرس تسعة عشر علما هو في كل علم إمام متخصص فيه هذا الجهد وهذا النسك وهذه العبادة وهذا العلم وهذا الصلاح كان يقول من صحب الأحداث وقع في الإحداث من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد من إحداث أهل البدع أحدث يحدث حدثا إحداثا في دين الله عز وجل إحداث وقع في البدع والضلالات والرزلات من صحب الأحداث وقع في الإحداث أى أنه يحدث في دين الله ما ليس منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت