فهرس الكتاب

الصفحة 5893 من 6672

إذن هذا الجمع الأول لا يوجد عدوى ولا يعدى شىء شيئا وما أجمل هذا القول وأحسنه لربط القلوب بعلام الغيوب إذن لما نفر يا عبد الله لئلا تكسر خاطر المجذوم وخاطر المصاب وإذا قدر أنك اجتمعت به وما يعنى ابتعدت عنه لا تحد أيضا النظر إليه مما يدل على أنه ليس من أجل عدوى أننا نفر إنما لئلا يكسر خاطره وهذا من يقوله إمام دار الهجرة نجم السنن وبعده إمام الأئمة الإمام ابن خزيمة هذا نقلوا له من بين أئمة الإسلام إمام الأئمة عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا تفضل هذا هو هذا من باب كما قلت لك لا زال نحافظ على شعوره هو أنت لو اقتربت منه واحتككت به هو يتأثر يعنى هو يتأفف من نفسه ويظن أنه في منقصة هو يظن أنه في منقصة فأنت تقترب منه تلتصق به يشعر كأنه يعنى أنك الآن تتأذى به يجد في نفسه شيئا فأنت لئلا تكسر خاطره..مسافة فلا تحد النظر إليه وبينك وبينه مسافة هو الآن مرتاح يعنى يعلم أنك ما تتأفف به لو جلست بجواره يقول أنا أخشاك يعنى هذا إخوتى الكرام يعنى مثل أحيانا لو قدر إنسان مسكين يعنى هذه تقع في الأعراف الدنيوية إنسان مسكين لو جاء بعده من له شأن وقدر وكذا ولاصقه في الجلوس بجنبه ذاك يتمنى أحيانا لو بلعته الأرض ما يعرف كيف سيجىء لأنك لو بعيد عن الآخر لراحة له الآن من أجل تقديم هذا الكبير الذى لو شاء يضم نفسه يجلس على ركبتيه يضبط نفسه لما..قيده يعنى لو ابتعد عنه مسافة رمح لأخذ النفس طليقا صحيحا من هذا الباب وهنا كذلك يعنى حتى نبتعد مسافة رمح لا من أجل العدوى بقيت من أجل ضعفه يتصرف كما يريد ولا تحرجه لأنك عندما تلتصق به هو يشعر كما قلت بضيق يريد يتنفس يقول اخشى الآن هذا يفسر يعنى ألا يؤذى يضبط نفسه هذا يعمل الإنسان بشر يقدر شعور الآخرين فيتضايق أنت..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت