فهرس الكتاب

الصفحة 5894 من 6672

أحد فتجعل بينك وبينه مقدار رمح وإذا نظرت إليه لا تحد النظر وأكرمه أما لو كان المراد فيه عدوى لما كان هناك رمح لم يمنع العدوى ونفس الإنسان يصل ما شاء الله من مسافات يعنى عندما يتنفس فليس هو موضوع نفس موضوع كما قلت هذا من أجل رعاية خاطره دعه يتصرف كما يريد وجه من أوجه الجمع المعتبرة وإذا قال أئمتنا واحتملها الدليل فلا جدال ولا قيل كما قلت مرارا واحتمله الدليل وقال به إمام جليل نسلم ثم بعد ذلك يوجد أوجه أخرى من أوجه الجمع يوجد لكن نحن أمام أحاديث كما قلت متعارضة في الظاهر ماذا سنعمل قال لا عدوى هذه صيغة ثابتة محكمة تنفى العدوى بجملتها طيب نفر من المجذوم ولا يورد ممرض على مصح وكذا قال هذا كله من باب رعاية خاطر المصاب فقط لا أنه يوجد عدوى تنتقل من السقيم إلى السليم.

الوجه الثانى: من أوجه الجمع لو انتهينا منها في خمس دقائق نريد ننتهى من هذه الأوجه أوجه سبعة ما أريد أن أبدأ بها في الموعظة الآتية فاصبروا بعض الشىء إخوتى الكرام لأنها إذا انتهت معنا اليوم كان حتى في نيتى أن نبدأ بشىء من الأمر الرابع الذى كما قلت التحصن من سبعة تخلية وبعد ثمانية تحلية خمسة عشر بعدد أبواب النار والجنة نتخلى عن سبع فلعل الله يحفظنا من أبواب جهنم السبعة ونفعل ثمانية لعله يمن علينا بدخول أبواب الجنة الثمانية نحصن أنفسنا في الدنيا والآخرة فهذه هل تكلمنا على واحد منها لكن إذا ما أمكن فالأقل ننتهى من هذا المبحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت