فهرس الكتاب

الصفحة 5961 من 6672

ثم قال الحافظ ابن حجر تحديد السن بخمس كما ذهب إلى ذلك الجمهور يقول بأنه يعنى هذا مظنة الضبط مظنة لا أن هذا يعنى على سبيل التحديد الجازم مظنة الضبط يقول وقريب منه ضبط الفقهاء سن التمييز بست أو سبع والمرجح أنها مظنة للضبط والتمييز ليس هذا من باب التحديد فقد يميز الإنسان وابن أربعة وقد لا يميز إلا وهو ابن تسع لكن في الغالب ابن ست أو سبع يميز ثم يقول ومن أقوى هذا كلام الحافظ في الفتح ما يتمسك به في أن المراد في ذلك في أن المرد في ذلك إلى الفهم أن المرد في قبول السماع إلى الفهم فيختلف باختلاف الأشخاص الذى يحقق هذا يقول ما أورده الخطيب من طريق أبى عاصم قال ذهبت بابنى وهو ابن ثلاث إلى ابن جريج فحدثه هذا ابن ثلاث سنين قال أبو عاصم ولا بأس بتعليم الصبى الحدث أى الصغير ولا بأس بتعليم الصبى الحدث الحديث والقرآن وهو في هذا السن يعنى إذا كان فهما يعنى وهو ابن ثلاث سنين عناية ربانية من صغرهم وهكذا أبو بكر محمد ابن عبد الباقى البزاز حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين وحضر مجالس السماع وضبط سماعه وهو ابن أربع سنين يقول عليه رحمة الله عندما ذهب إلى الحج اشتد بى الجوع فخرجت من بيتى أبحث عن طعام آكله يقول فرأيت كيسا في الطريق فأخذته فإذا به عقد من لؤلؤ وحواه أحجار كريمة يقول فأخذته ووضعته في البيت وخرجت لأبحث عن رزقى يقول وإذا بمناد ينادى من وجد كيسا فيه كذا وكذا فله خمسمائة دينار هو الدينار الواحد في ذاك الوقت يتزوج ويولم بدينار فخمسمائة دينار وسيأتينا أن هذا العقد بيع بمائة ألف دينار جائزة عليه خمسمائة دينار فقلت ما وصف الكيس وماذا فيه يقول فوصف لى الكيس والرباط الذى عليه وعدد ما فيه من أحجار ووصف العقد الذى فيه يقول فدفعته إليه فأعطانى الدنانير فأبيت أن آخذ دينارا وقلت عمل عملته لله لا آخذ أجرة عليه وهذا مالك يعنى بأى حق آخذ هذا فقال نفسى طيبة قلت لا أريد أن آخذ أجرا على طاعة عملتها خذ مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت