فهرس الكتاب

الصفحة 5962 من 6672

وبارك الله لك فيه يقول ووالله إن بحاجة إلى كسرة خبز انظر لهذه العفة وهذه الشهامة وهذه المروءة وهذه الرجولة بحاجة إلى كسرة خبز وهذا يعرض عليه خمسمائة دينار طيبة بها نفسه يقول لست بحاجة إليها ثم حصل ما حصل من رزق وأنهى حجته ولما عاد وركب البحر انكسرت به السفينة أو بخشبة من خشباتها فضربته الأمواج حتى استقر في جزيرة يقول فدخلت إلى غيضة ومشيت فيها شجر كثير ملتف حتى بان لى علامة يعنى مسجد وذهبت فدخلت إلى هذا المسجد يقول فالحمد لله وجدت أن أهل الجزيرة على الإسلام وأنه يعنى ضربته إلى جزيرة مسلمة في ذاك الوقت ليست من جزر الكفر يقول فدخلت إلى المسجد فبدأت أقرأ القرآن فجاء أهل القرية وقالوا تحسن قراءة القرآن قلت نعم هذا شيخ الإسلام يحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين هذا محدث الدنيا الآن قالوا علمنا فعلمتهم فأكبرونى وأحسنوا ضيافتى وأحبونى ثم رأونى بعد أيام أكتب يخرج الأوراق ويكتب فيها قال أنت تحسن الخط قلت نعم قال علمنا يقول فعلمتهم يقول فزادت الألفة والمودة بينى وبينهم فلما عزمت على الرحيل عزموا على أن أبقى وقالوا نزوجك عندنا قلت أنا أريد أن أذهب إلى بلادى ولم يكن متزوجا قالوا تتزوج عندنا يقول فقلت على بركة الله فبعد أن أجريت يعنى كما يقال مراسيم الزواج وتم الأمر ودخل على زوجه وجد العقد الذى وجده في مكة في صدر هذه الزوجة الطيبة الطاهرة بدأ ينظر إلى صدرها وإلى هذا العقد الذى في صدرها ويتعجب يعنى أنا هذا رأيته في مكة ما الذى أحضره إلى هذا المكان هذه الجزيرة النائية وما رفع طرفه إلى وجه زوجته مشدوه حقيقة ليس من أجل عرض الدنيا يعنى هذا من أين جاء فقال له يعنى أقارب الزوجة يا شيخ كسرت قلب هذه اليتيمة المسكينة تنظر إلى العقد ولا تنظر إليها قال لهذا العقد قصة وما هى فأخبرهم بالقصة وأنها وجده في مكة وأن بعض أهل الخير أخبره أن هذا العقد له فدفعه إليه وأراد أن يعطيه جائزة فأبى ثم بعد ذلك ما عنده خبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت