فهرس الكتاب

الصفحة 6213 من 6672

وهذا الكلام كما قلت الذى صدر من حفصة صدر أيضا من أمنا عائشة رضى الله عنها وتقدم معنا أيضا قالته أمنا عائشة كما في رواية أبى يعلى التى فيها عنعنة محمد ابن إسحاق كما تقدم معنا لكن هذا الكلام ثابت عن أمهاتنا أزواج نبينا عليه الصلاة والسلام في حق صفية في أحاديث أخر منها هذا الحديث ومنها ما في الترمذى ومستدرك الحاكم عن أمنا صفية رضى الله عنها وأرضاها قالت دخل على النبى صلى الله عليه وسلم وانظروا الحديث في مستدرك الحاكم في الجزء الرابع صفحة تسع وعشرين وقد بلغنى كلام عن عائشة وحفصة إذن المتكلم الآن زوجتان من أزواج نبينا عليه الصلاة والسلام وقد بلغنى كلام عن عائشة وحفصة وأنا أبكى فقال النبى عليه الصلاة والسلام ما شأنك ما يبكيك فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة وعائشة ينالان منى ويقولان نحن خير منها نحن بنات عمه وأزواجه يعنى نحن لنا مزية على هذه اليهودية على زعمهما نحن بنات عمه في النسب ونحن أزواجه طيب هى زوجة لكن هى ليس لها صفة بنت العمومة نحن بنات عمه ونحن أزواجه فقال نبينا عليه الصلاة والسلام يا صفية ألا قلت كيف تكونان خيرا منى وأبى هرون وعمى موسى وزوجى محمد عليه الصلاة والسلام قولى لهما هذا وخلص لا داعى للبكاء والكلام ينقطع ولا داعى بعد ذلك للتشويش بغير حق أبى هارون وعمى موسى وزوجى محمد عليه صلوات الله وسلامه نعم إخوتى الكرام الغيرة إذا جاوزت حدها لا بد من ردعها فهذه تكررت كما قلت من أمنا عائشة من أمنا حفصة نحو أمنا صفية على نبينا وعليهن جميعا صلوات الله وسلامه ثم تكررت من زينب لكن في وقت حقيقة يعنى صدور هذا من زينب يعنى ينبغى أن يعنى يحصل عليه شىء كما قلت من الحسم والتوجيه لئلا يتطور الأمر يعنى أكثر مما يسمح به فاستمع لهذا الذى حصل من زينب مع أمنا صفية في حجة الوداع بعد أن حصل من أمنا عائشة مع صفية ما حصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت