فهرس الكتاب

الصفحة 6214 من 6672

تقدم معنا أخذ المتاع الثقيل لصفية ووضع على جمل أمنا عائشة لكن جملها مع ذلك الجمل الثفال ما استطاع أن يمشى مع خفة متاع أمنا عائشة فبرك في النهاية فلا بد الآن من تغييره فاستمع ماذا جرى يعنى عند طلب تغيير الجمل الحديث رواه الإمام أحمد في المسند والطبرانى في معجمه الأوسط وانظروه في مجمع الزوائد في الجزء الرابع صفحة واحدة وعشرين وثلاثمائة إلى ثلاث وعشرين وثلاثمائة وهو في المسند في بلوغ الأمانى في ترتيب مسند الإمام أحمد الشيبانى ومعه الفتح الربانى في الجزء الثانى والعشرين صفحة أربع وأربعين ومائة عن سمية وقيل شميسة سمية شميسة وهما بصريتان مقبولتان كما قال الحافظ ابن حجر في التقريب قال الإمام الهيثمى كل منهما لم يجرحها أحد يعنى سمية البصرية لم يجرحها أحد وشميسة لم يجرحها أحد أما الأولى وهى سمية فحديثها في السنن الثلاثة في سنن أبى داود والنسائى وابن ماجة وأما شميسة فقد روى لها البخارى في الأدب المفرد إذن إما عن سمية أو شميسة كما قلت كلاهما من البصرة بصريتان من التابعين تابعيتان كريمتان رضى الله عنهما وعن سائر المسلمين عن سمية أو عن شميسة عن عائشة وصفية رضى الله عنهم أجمعين لتنقل سمية أو شميسة عن أمنا عائشة وأمنا صفية ما جرى في حجة الوداع مع نبينا عليه الصلاة والسلام مع نسائه في السفر والطريق قالت حج النبى صلى الله عليه وسلم بنسائه فلما كان ببعض الطريق نزل رجل فساق بهن فأسرع والرجل الذى يسوق هو الذى يحدو بالإبل من أجل أن يعنى تمشى وتسرع وتلحق بالركب فأسرع فقال النبى عليه الصلاة والسلام كذاك سوقك بالقوارير يعنى هكذا تسوق القوارير وهذا الذى كان يسوق هو أنجشة وهو الذى كان يسوق النساء والضعفة عندما يسافرون مع النبى عليه الصلاة والسلام وورد التصريح باسمه في الصحيحين وغيرهما في المسند والصحيحين وسنن النسائى عن أنس رضى الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير وحاد يحدو بنسائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت