فهرس الكتاب

الصفحة 6224 من 6672

وورد نظير هذه القصة مع أمنا عائشة وأمنا أم سلمة على نبيناو عليهن جميعا صلوات الله وسلامه والحديث رواه الإمام أحمد في المسند وانظروه في المكان المتقدم أو في مكان آخر في الجزء الثانى والعشرين صفحة ثلاث عشرة ومائة هناك تقدم معنا ثلاثا وخمسين أوليس كذلك وانظروه في مجمع الزوائد أيضا في الجزء الرابع صفحة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وجميع رجال الإسناد ثقات أثبات وفيهم على ابن زيد ابن جدعان قال الإمام الهيثمى وفيه ضعف وحديثه حسن وعلى ابن زيد ابن جدعان أخرج له البخارى في الأدب المفرد ومسلم في صحيحه وأهل السنن الأربعة وتوفى سنة واحدة وثلاثين ومائة للهجرة ولفظ الحديث في المسند عن أمنا عائشة رضى الله عنها وأرضاها قالت كانت عندنا أم سلمة في بيت أمنا عائشة رضى الله عنها وأرضاها قالت فجاء النبى صلى الله عليه وسلم في جنح الليل فذكرت شيئا صنعه بيده ذكر النبى عليه الصلاة والسلام ذكرت شيئا صنعه النبى عليه الصلاة والسلام بيده مع أمنا عائشة وما ذكرت هذا الشىء حتما كما حصل من مد يده إلى زينب لكن هنا إلى عائشة في بيتها وفى ليلتها لكن أمام أم سلمة على نبيناو عليهن جميعا صلوات الله وسلامه قال وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفطن لأم سلمة ما انتبه لها دخل في الليل ولم يكن في البيوت مصابيح على نبينا صلوات الله وسلامه وهى ليلة أمنا عائشة فلما دخل تقول ذكرت شيئا بدأ يفعله مع أمنا عائشة ولم ينتبه لأمنا أم سلمة قال وجعلت أومأ إليه حتى فطن يعنى انبهه أم سلمة موجودة يعنى لا داعى الآن لمعاتبة أخرى فلما فطن وقف النبى عليه الصلاة والسلام عن فعله فقالت أم سلمة أهكذا الآن يعنى بعد ما كنت تفعل وتفعل مع أمنا عائشة رضى الله عنه أهكذا الآن أما كانت واحدة منا عندك إلا في خلابة أى في خداع كأنك تخادعنا وعائشة هى المقدمة علينا ونحن كلنا كأننا نخادع عائشة تقدم وإذا فطنت لنا يعنى تقف عما أنت عليه وحتما كلمة في غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت