فهرس الكتاب

الصفحة 6225 من 6672

محلها تقدم معنا فعل هذا مع زينب في بيت أمنا عائشة لا يخادع واحدة إنما نفس البشر أحيانا تمتد إلى بعض اليد إلى بعض زوجاته فليس معنى هذا أنه يخادع البقيات لا ثم لا قالت أما كانت واحدة منا عندك إلا في خلابة كما أرى وسبت عائشة والسب كما قلت كلام شديد ليس فيه بذاءة ولا سفالة وجعل النبى عليه الصلاة والسلام ينهاها لأم سلمة كفى عن قولك فتأبى فقال لأمنا عائشة سبيها يا عائشة أبدئى أنت خذى حقك وهو جالس عليه صلوات الله وسلامه قالت فسببتها حتى غلبتها عندها سكت بعد ذلك أمنا أم سلمة فذهبت إلى على وفاطمة رضى الله عنهم أجمعين فقالت إن عائشة سبتها يعنى سبت أم سلمة وقالت لكم وقالت يعنى هى تفضل نفسها حتى عليكم يا على وفاطمة هذه عائشة رضى الله عنها وأرضاها فقال على لسيدتنا فاطمة على نبينا وآله جميعا صلوات الله وسلامه اذهبى إلى نبينا عليه الصلاة والسلام وقولى له إن عائشة قالت لنا وقالت فجاءت فاطمة وقالت للنبى عليه الصلاة والسلام إن عائشة قالت لنا وقالت قال يا بنيتى إنها حبة أبيك ورب الكعبة أى هذه حبيبتى وزوجتى وهكذا أم سلمة وهكذا حفصة وهكذا صفية هذه حبتى يعنى أنت تتكلمين عليها ما تحبين ما أحب فسكتت فاطمة رضى الله عنها وأرضاها وعادت إلى على فلما ذكرت لعلى ما قاله لها النبى عليه الصلاة والسلام جاء على وقال يا رسول الله عليه الصلاة والسلام أما كفاك إلا أن قالت لناعائشة وقالت فلما أتتك فاطمة قلت لها إنها حبة أبيك ورب الكعبة يعنى أيضا هذا ولا تعاتب عائشة لكن هذا هو خلق النبى عليه الصلاة والسلام أم سلمة بدأت نهاها ما انتهت قال تلك دونك انتصرى سبيها كما تسبك لكن كما قلت لا تفهم من هذا سب بكلام سافل بذىء يتنزه عنه الإنسان ويتنزه عنه أهل الإسلام إنما معاتبات شرعية فيها كما قلت شىء من الشدة والغلظة في الصوت فلما غلبت حجة عائشة حجة أمنا أم سلمة تلك سكتت وسيأتينا أن أمنا عائشة أحيانا كانت ترد على بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت