فهرس الكتاب

الصفحة 6250 من 6672

وحقيقة المسألة تحتملها الأدلة فمن قال بالنقض فهو على هدى ومن قال بعدم النقض فهو على هدى ومن قال أحد القولين ضلال وردى فهو أضل من حمار أهله ومن أراد أن يبدع أحدا القولين فهو المبتدع الضال وحذارى حذارى أن يأتيك ملبس في هذه الأيام ويقول هذا حديث البنى عليه الصلاة والسلام ماذا تفعلون به على العين والرأس لكن عندنا كما قلت نصوص تعارضت في الظاهر هذا حديث وحديث جابر ابن عبد الله كان آخر الأمرين من رسول الله عليه الصلاة والسلام ترك الوضوء مما مست النار دخل لحم الجزور فيه واضح هذا وإذا ما علم التاريخ فما ينبغى أن نقول يعنى قولك أقوى من قولنا بأن لحم الجزور يستثنى ولا قولنا أقوى من قولك تبقى المسألة تحتملها الأدلة ثم عندنا الخلفاء الراشدون الأربعة أبو بكر وعثمان وعلى يقلون بعدم النقض رضوان الله عليهم اجمعين وحقيقة يستبعد غاية البعد أن تخفى هذه السنة الثابتة عنهم وإن رجح الإمام النووى قول الإمام أحمد ابن حنبل رحمة الله ورضوانه عليهم جميعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت