فهرس الكتاب

الصفحة 6253 من 6672

وما يثيره بعض السفهاء في هذه الأيام من نغمة التعصب المذهبى فلينظر لإنصاف أئمتنا في كتبهم هذا كتاب المجموع هو أحسن وأعظم وأصح كتب الشافعية فانظر ماذا يقرر فيه الإمام النووى خلاف مذهبه هو رأى هذا أليست مسألة تعصب من باب يعنى التعصب بالباطل لكن إن ظهر له أن مذهبه الدليل معه أخذ به وإلا فالتمس لتلك الأقوال التمس لها وجها حسنا وقال القائل بها على هدى لكن أنا أعتقد قول الإمام أحمد في هذه المسألة والله هذا هو الإنصاف وهذه هى الديانة وهذا هو الهدى لا من يثيرون اللغط في هذه الأيام فيرجح قولا ثم يحصر دين الله فيما رجحه إن أخذت به فأنت مهتد وإلا فأنت ضال يا عبد الله أنت جعلت نفسك الآن منزلة النبى عليه الصلاة والسلام عندك قطع في أن ما فعلته هو هو المتعين أو غاية ما فعلت ترجيح وهذا الترجيح يحتمل أنك أخطأت فيه وأن القول الآخر الذى جعلته مرجوحا هو الراجح وأقول لكم بالنسبة فيما يظهر لى وإن كنت أتوضأ من لحم الجزور ومرة أكلت لحم جزور وأنا في طريقى إلى المسجد عدت وتوضأت الذى أراه في قرارة نفسى أن لحم الجزور لا ينقض الوضوء وهذا قول الجمهور وما يمكن أن تغيب هذه السنة الثابتة عن الخلفاء الراشدين الأربعة لكن يبقى كما قلت الأحوط وهذا الذى أفعله إن أكلت لحم جزور لا أستجيز الصلاة إلا بوضوء لكن ليس معنى هذا أننى أقول القول الثانى باطل لا أبدا بل أراه أرجح من هذا لكن دائما أمور الاحتياط مطلوبة في العبادة يعنى إذا كان لا ينتقض وتوضأت ماذا جرى ولا شىء على الإطلاق عندما توضأت زيادة خير وزيادة بركة لكن لو قدر تركت الوضوء ليس عندى في ذلك أى حرج ولا خطأ والخلفاء الراشدون الأربعة هم بعد النبى عليه الصلاة والسلام ويرون أن لحم الجزور لا ينقض ولذل هذا الأخ الذى حضر وسمع يقول هذه ما سمعت بها في حياتى أن لحم الجزور ينقض قلت أنت على هدى لا تشكك نفسك أنت على هدى لكن القول الثانى لا تنكره أيضا قال ما أنكره لكن إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت