فهرس الكتاب

الصفحة 6254 من 6672

ما أخذت به يعنى على حرج قلت لا أبدا ابقى على ما أنت عليه ابقى على أن لحم الجزور لا ينقض وأنت على هدى لكن القول الثانى إذا سمعته لا تقل لقائله أنت على ضلال في ذلك إخوتى الكرام تعيش الأمة متآلفة متحاببة وأما هذا رأى أنه ينقض وقال من لم يتوضأ صلاته باطلة وذاك قال لا ينقض يقول من يتوضأ فهو متنطع وبقيت الأمة يضلل بعضها بعضا ويخاصم بعضها بعضا هذا كله ضلال والله جل وعلا لن يحصل له تعظيم إلا بنيتنا {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} وهى النيات الخالصة هى التى نعظم بها ربنا فأنت عندما تأكل جزور ولا تتوضا تعظم الله لأنك ترى أن لحم الجزور لا ينقض وهذا عندما يأكل لحم الجزور ويتوضأ يعظم الله لأنه يرى أن لحم الجزور ناقض فكلنا عظمنا الله وهذا مقصودنا عبادة الله إذن لم َيضلل بعضنا بعضا لم. َ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت