فهرس الكتاب

الصفحة 6271 من 6672

يعلق بعبارات سافلة سافهة يقول انظروا ماذا يقول وأى حرج في ذلك والله إن أمنا خديجة حصلت مفخرة ما أعلم الرجال هل يحصلوا واحد يعنى من بلايين مما حصلته من المفخرة باقترانها بخير الأولين والآخرين على نبيناوآله صلوات الله وسلامه ثم يقول بعد ذلك يعنى تتنازل عن رجولتك لا خير في هذه الرجولة التى نحن عليها ليتنا كنا دابة ليس امرأة ثم بعد ذلك نحظى بخير خلق الله عليه الصلاة والسلام فقلت من الذى يحظى بريق الحسن هنيئا لها يعنى امرأة عرضت نفسها على الحسن وكان يحصن من أجل رغبة النساء به تبركا بجسده الشريف رضى الله عنه وأرضاه فهو ابن بضعة النبى عليه الصلاة والسلام وجده خير خلق الله من الذى يحظى بالحسن من الذى يحظى وذكرت عند ذلك الكلام أن أبا هريرة رضى الله عنه وأرضاه لما كان في جنازة ورأى الحسين رضى الله عنهم أجمعين وقد أصاب نعلهم غبار مسحه بأى شىء بثوبه وهذا فخر لأبى هريرة عندما يمسح غبار نعلى الحسين بثوبه إجلالا لجده خير خلق الله عليه الصلاة والسلام سبحان ربى العظيم كيف انطمست القلوب في هذه الأيام تحت أيضا ستار الالتزام وأن ما خالف هذا تخريف وهذيان من المخرف ومن الذى يهذى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت