فهرس الكتاب

الصفحة 6272 من 6672

فأمنا خديجة وقر ذلك الكلام في نفسها أختها تقول ما رأيت رجلا أشد حياء ولا أعف ولا ولا ولا من محمد عليه الصلاة والسلام فوقع في نفس أختها خديجة فأرسلت إلى محمد عليه الصلاة والسلام فقالت له ائت أبى فاخطبنى وسيأتينا أيضا وسطت أيضا امرأة نفيسة ووسطت أختها وعرضت عليه بعد ذلك مباشرة ثم هو تقدم عليه الصلاة والسلام إلى أبيها فقال محمد على نبينا صلوات الله وسلامه أبوك رجل كثير المال وهو لا يفعل على حسب مفاهيم الجاهلية نبينا عليه الصلاة والسلام يتيم أبى طالب يقال له عليه صلوات الله وسلامه لأنه نشأ في كنفه ورعايته فحرم حنان الأب وحنان الجد وهو صغير عليه صلوات الله وسلامه فالعم مهما جاد لن يجود كما يجود الأب والجد مهما جاد فيبقى يعنى ما عنده قل كما سيقول أبو طالب قل قليل فقال أبوك كثير المال وأنت من أغنياء قريش وأسرة غنية ثرية وعلى مفاهيم الجاهلية كيف سيزوجنى قال أبوك كثير المال وهو لا يفعل قالت انطلق فكلمه فأنا أكفيك أنت فقط تقدم للطلب وما عدا ذلك على تدبير الأمر يتم عن طريقى ووالله الذى لا إله إلا هو عندها عقل أوسع من السماوات والأرض وقد فازت بمفخرة تحسدها وتغبطها عليها ملائكة السماء على نبيناو عليهم جميعا صلوات الله وسلامه ثم قالت لنبينا عليه الصلاة والسلام وائته عند سكره عندما يسكر كما هو حالة الجاهلية ويشربون الخمر على أنها أمارة النخوة والفتوة لا على أنها جريمة كما قال حسان رضى الله عنه وأرضاه:

ونشربها فتتركنا ملوكا ... وأسدا لا ينهنهنا اللقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت