فهرس الكتاب

الصفحة 6273 من 6672

فمن علامة الكرم شرب الخمر في الجاهلية وائته عند سكره ففعل فأتاه فزوجه وأمنا خديجة هى التى تولت الأمر فلما أصبح جلس في المجلس فجاء الناس إليه وأهله وأسرته وقالوا له أحسنت زوجت محمدا عليه الصلاة والسلام قال أنا زوجته لا علم لى ولم أزوجه لأنه جرى منه وهو سكران فقالت أمنا خديجة بلى إنك قد زوجتنى منه فلا تسفهن رأيك انتبه الآن أنت الآن تعترض على نفسك أنت زوجته وجرى منك هذا أمام الناس فلا تسفهن رأيك فإن محمدا عليه الصلاة والسلام كذا وكذا ما تظن هذا رجل عادى وتذكر ما فيه من الصفات النبيلة الكريمة فإن محمدا عليه الصلاة والسلام كذا وكذا فلم تزل به حتى رضى ثم بعثت بأوقيتين إلى نبينا عليه الصلاة والسلام من فضة أو من ذهب وقالت اشترى حلة فاهدها إليه أى إلى أبى وفى بعض الروايات فاهدها إلى أمام الناس ليقال أهدى إلى عروسه وإلى زوجه هدية لكن من مالها أربعين أوقية، والأوقية أربعون درهما والدرهم تقدم معنا وزنه قلت عند الحنفية ثلاث غرامات ونصف وعند الجمهور غرامين وفاصلة اثنين وخمسين أوليس كذلك وعليه احسب الآن كما قلنا أوقيتان أوليس كذلك الأوقية إذا أردت أن تحسبها بالغرامات اضربها بثلاثة بأربعين أوليس كذلك الأوقية ستكون أربعون درهما اضربها في ثلاثة ونصف يصبح مائة وعشرون وضف عليها عشرون مائة وأربعون ومائة وأربعون غرام من الذهب أو الفضة ضف إليها أوقيتان يعنى مائتان وثمانون غراما على مذهب أبى حنيفة وعند الجمهور قلنا الدرهم غرامان واثنان وخمسين فاصلة يعنى غرامين ونصف وزيادة من مائة اثنين احسبها غرامين ونصف فالأوقية مائة غرام وعليه مائتا غرام من ذهب خذها واشترى حلة لوالدى ولى من أجل أنك أهديت لوالد الزوجة وللزوجة هدية ثم قالت اشترى حلة فاهدها إلى وكذا وكذا يعنى أيضا من الأشياء ففعل على نبيناو عليه صلوات الله وسلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت