فهرس الكتاب

الصفحة 6330 من 6672

وفى رواية يزيد ابن رومان لما كلمته قال فقمت إليها بقضيب فضربتها به فقالت يا عجبا لك يا ابن الخطاب ابنتك تؤذى رسول الله عليه الصلاة والسلام وأنت تستنكر أن نكلمك وأن نراجعك يعنى عجيب لأمرك فانتبه لحال عمر قال فانطلقت حتى دخلت إلى حفصة ليتحقق هذا يوجد في بيت النبى عليه الصلاة والسلام ابنتى حفصة تراجع النبى عليه الصلاة والسلام وتؤذيه وتهجره إلى الليل فقلت أتراجعين رسول الله عليه الصلاة والسلام فقالت نعم قلت أتهجره أحداكن اليوم إلى الليل قالت نعم قلت قد خاب من فعل ذلك منكن وخسرت أنتن تفعلن هذا مع خير خلق الله عليه الصلاة والسلام التى تفعل هذا في خسران وخيبة أفتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسول الله عليه الصلاة والسلام فإذا هى هلكت لا تراجعى رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا تسأليه شيئا وسلينى ما بدا لك ولا يغرنك أن كنت جارتك وهى أمنا عائشة رضى الله عنهن أجمعين هى أوسم يعنى أجمل وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك يريد عائشة قال وكان لى جار من الأنصار فكنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فيأتينى بخبر الوحى وغيره وآتيه بمثل ذلك وكنا نتحدث أن غسان على حدود الشام تنعل الخيل لتعزونا أى تجعل لها نعالا بمعنى أنها تحدوها وتتهيأ لتجهيز الخيل من أجل غزونا وقتالنا في المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه قال فنزل صاحبى يعنى إلى من العوالى إلى المدينة المنورة إلى مسجد النبى عليه الصلاة والسلام ليتعلم ثم يأتينى بالخبر وأنا إذا نزلت هو يبقى وأتعلم وآتيه بالخبر ثم أتانى عشاء فضرب دارى ثم نادانى فخرجت إليه فقال حدث أمر عظيم فقلت ماذا جاءت غسان هذا الأمر العظيم الذى ننتظره جاءت هذه الجحافل من جهة الروم تريد أن تغزو المدينة بل أعظم من ذلك وأهون ووالله أنه أعظم فراق نبينا عليه الصلاة والسلام لأمهاتنا أعظم من مجىء جحافل الكفر لقتال الموحدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت