فهرس الكتاب

الصفحة 6331 من 6672

طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه هذا أعظم من مجىء الكفار قلت قد خابت حفصة وخسرت وقد كنت أظن هذا يوشك أن يكون حتى إذا صليت الصبح شددت على ثيابى ثم نزلت فدخلت على حفصة وهى تبكى فقلت أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدرى هو هذا معتزل في هذه المشربة وهى الغرفة التى يجلس فيها النبى عليه الصلاة والسلام فأتيت غلاما له أسود فقلت استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلى قال قد ذكرتك له فصمت عليه الصلاة والسلام فانطلقت حتى إذا أتيت المنبر فإذا عنده رهط جلوس يبكى بعضهم فإذا عنده عند المنبر فجلست قليلا ثم غلبنى ما أجد فأتيت الغلام فقلت استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلى فقال قد ذكرتك له فصمت فخرجت فجلست إلى المنبر ثم غلبنى ما أجد فأتيت الغلام فقلت استأذن لعمر فدخل ثم خرج فقال قد ذكرتك له فصمت هذه الثالثة فوليت مدبرا فإذا الغلام يدعونى فقال ادخل فقد أذن لك فدخلت فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو متكىء على رمال حصير قد أثر في جنبه رملت الحصير إذا ضرفته ونسجته ويقصد بذلك أنه لم يكن على سرير النبى عليه الصلاة والسلام غطاء غير الحصير حصير فقط فوق سريره الخشبى قد أثر هذا الحصير في جنبه فقلت أطلقت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءك رفع رأسه إلى فقال لا فقلت الله أكبر لو رأيتنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم فتغضبت على امرأتى يوما فإذا هى تراجعنى فأنكرت أن تراجعنى فقالت ما تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل فقلت قد خاب من فعل ذلك منهن وخسر أفتأمن إحداهن أن يغضب الله عليها لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هى قد هلكت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد دخلت على حفصة فقلت لا يغرنك أن كنت جارتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت