فهرس الكتاب

الصفحة 6332 من 6672

هى أوسم وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك فتبسم أخرى فقلت استأنس يا رسول الله عليه الصلاة والسلام يتمدمد رضى الله عنه وأرضاه ليزيل الغضب عن نبينا عليه الصلاة والسلام وهو استأذان في الأنس والمحادثة يعنى أتأذن لى أن أتوسع في الكلام الآن أنا جالس وتكلمت في قضيتين تغضبت على زوجتى فقالت كذا وقلت لها كذا وقالت كذا ثم جئت إلى حفصة وقلت لها ما قلت استأنس أواصل حديثى وأنت تسمح استأنس يا رسول الله عليه الصلاة والسلام قال نعم قال فجلست الآن مطمئن فرفعت رأسى في البيت فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر إلا أهبا ثلاثة جمع إهاب وتقدم معنا هو الجلد الذى لم يدبغ أو الجلد مطلقا ما يوجد إلا ثلاثة جلود لم تدبغ في بيت النبى عليه الصلاة والسلام فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ادع الله أن يوسع على أمتك فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله فاستوى جالسا ثم قال أفى شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في هذه الحياة فقلت استغفر لى يا رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان أقسم ألا يدخل عليهن شهرا من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة من شدة موجدته عليهن حتى عاتبه الله قال الزهرى فأخبرنى عروة عن عائشة قالت لما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بى فقلت يا رسول الله عليه الصلاة والسلام إنك أقسمت ألا تدخل علينا شهرا وإنك دخلت من تسع وعشرين أعدهن كل يوم هذا نحسبه كأنه يقطع منا عضو من أعضائنا فقال إن الشهر تسع وعشرون زاد في رواية وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ليلة ثم قال يا عائشة إنى ذاكر لك أمرا فلا عليك ألا تعجلى حتى تستأمرى أبويك ثم قرأ {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا * وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما} قالت عائشة رضى الله عنها قد علم والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت