فهرس الكتاب

الصفحة 6335 من 6672

وفى رواية للبخارى ومسلم قال مكثت سنة أريد أن أسأل عمر ابن الخطاب عن آية وهذا هو ابن عباس رضى الله عنهم أجمعين فما أستطيع أن أسأله هيبة له وهذا حقيقة هو إجلال طلبة العلم للعلماء عندما كانت القلوب طاهرة نقية والسؤال مطلوب لكن لا بد أيضا من الوقوف عند الحد والإكثار من الأسئلة لا سيما إذا كنت أحيانا أسئلة من باب التعنت فهذا كله مذموم شنيع مكثت سنة أريد أن أسأل عمر ابن الخطاب عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له حتى خرج حاجا قال فخرجت معه فلما رجعنا وكنا ببعض الطريق عدل إلى الأراك لحاجة له فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه فقلت يا أمير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على النبى عليه الصلاة والسلام من أزواجه فقال تلك حفصة وعائشة فقلت والله إن كنت لأريد أن أسألك عن هذا منذ سنة فما أستطيع هيبة لك قال فلا تفعل ما ظننت أن عندى من علم فسلنى فإن كان لى به علم خبرتك به ثم قال عمر رضى الله عنه والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا في رواية ما نعد النساء شيئا حتى أنزل الله فيهن ما أنزل وقسم لهن ما قسم قال فبينا أنا في أمر أتأمره يريد يعنى أن يخطط له أمر من أموره إذ قالت امرأتى لو صنعت كذا وكذا فقلت لها مالك ولما هاهنا فيما تكلفك في أمر أريده لم َتتكلمين فقالت لى عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد أن تراجع أنت وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان فقام عمر فأخذ رداءه مكانه حتى دخل على حفصة فقال لها يا بنية إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان فقالت حفصة والله إنا لنراجعه فقلت تعلمين أنى أحذرك عقوبة الله وغضب رسوله عليه الصلاة والسلام يا بنية لا يغرنك هذه التى أعجبها حسنها وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها يريد عائشة قال ثم خرجت حتى دخلت على أم سلمة لقرابتى منها فكلمتها انظر لجواب أمنا أم سلمة فقالت أم سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب دخلت في كل شىء حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت