فهرس الكتاب

الصفحة 6352 من 6672

وهذا كما أن الذى رغب أمنا خديجة في نبينا عليه الصلاة والسلام متعدد أيضا يعنى الذى عرض متعدد والذى حضر العقد متعدد والدافع في نبينا عليه الصلاة والسلام رغبات متعددة من جملة ذلك ميسرة رغب أمنا خديجة رضى الله عنها في نبينا عليه الصلاة والسلام عندما أخبرها أنه صادق أمين وهذا غلامها وقد ذهب معه في التجارة إلى بلاد الشام وأن الغمام يظلله من الشمس عليه صلوات الله وسلامه وأنه يقل الكلام ويقل اللغو وهذا لا نظير له في البشر عليه صلوات الله وسلامه حقيقة عندما يعرض هذا الغلام أوصاف هذا الإنسان وهو خير إنسان على نبينا صلوات الله وسلامه يكون في ذلك دافع في قلب أمنا خديجة من ميل إليه ميسرة من جملة من رغب خديجة في نبينا عليه الصلاة والسلام.

وأختها تقدم معنا قالت ما رأيت رجلا أشد حياء ولا ولا ولا من محمد عليه الصلاة والسلام فرغبت خديجة في ذلك.

منها الثناء العام الذى كان يتميز به نبينا عليه الصلاة والسلام فكان يعرف قبل بعثته بالصادق الأمين عليه صلوات الله وسلامه كما تقدم معنا هذا بأدلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت