فهرس الكتاب

الصفحة 6433 من 6672

وتذكر هذه يعنى الصفة فيها فتقول للنبى عليه الصلاة والسلام يا رسول الله عليه صلوات الله وسلامه أرأيت لو نزلت واديا فيه شجر قد أكل منها شجر وقيلت شجرة مفرد أو جمع شجرة واحدة أو شجر كثير شجر قد أكل منها شجرة قد أكل منها ووجدت شجرا لم يؤكل منها في أيها كنت ترتع بعيرك إذا عندك بعير تريد أن ترعاه وذهبت إلى المرعى عندك مرعى رعى وعندك مرعى هناك وعشب وأشجار ما اقتربها الرعاة ولا الإبل في إيها كنت ترتع بعيرك فقال عليه الصلاة والسلام في التى لم يرتع منها التى ما جاء أحد إليها وما رتع فيها ولا أكل العشب منها تعنى بذلك أنه لم يتزوج بكرا غيرها على نبينا وآله وأزواجه وصحبه صلوات الله وسلامه وهذا من فطنتها قال الحافظ ابن حجر في ذلك مشروعية ضرب المثل وفيه بلاغة أمنا عائشة رضى الله عنها وحسن تأتيها في الأمور كيف تأتى بهذه الصورة لإيضاح منزلتها مع صاحباتها تقول أنت لو نزلت في واد فيه شجر رعى قسم منه وقسم منه لم يرع شجر لا زالت كما هى في أيها كنت ترتع بعيرك حتما يرعى بعيره في الشجر التى لم يرتع منها ولم يرع فيها تعنى أنه لم يتزوج بكرا غيرها والإمام ابن الجوزى أورد هذا الحديث في كتابه الجليل الظريف الذى أسماه أخبار الظراف وكتاب آخر له كتاب الأذكياء أورده في آخر الكتابين في ذكاء النساء وفطنتهن وبدأ في هذين الترجمتين في الكتابين بهذا الحديث بحديث أمنا عائشة رضى الله عنها وأرضاها للإشارة إلى ذكائها وفطنتها عندما استعملت هذا المثل وأشارت إلى منزلتها على صاحباتها رضى الله عنهن أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت