فهرس الكتاب

الصفحة 6432 من 6672

إذن هذا فيما يتعلق إخوتى الكرام بهذاه الصفة الكمال المعنوى أيضا موجود هذه المرأة مع ما فيها من كمال حسى لا تتطلع إلى غير زوجها ولا تفارق بيتها قانعة راضية بهذا الزوج تسبح الله وتحمده على ما من به عليها وقد جمع الله بين كمالهن الحسى والمعنوى في كثير آيات القرآن في كتابه فقال جل وعلا في سورة الواقعة إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الآخرين إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين انتبه للكمال الحسى والمعنوى الكمال في الخلق والخلق فجعلناهن أبكارا كمال حسى والبكر هى أحب إلى الزوج من الثيب إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا فالبكر لها شأن ولها فضل على الثيب وهذا مما فطر الله الخلق عليه قاطبة اللهم إلا بعض من انتكست فطرهم فآثروا الثيب على البكر بل لو تزوج بكرا لا يقترب منها حتى تفتح له نعوذ بالله من انطماس القلوب أما هذه الصفة في الأصل كما قلت صفة كمال هو كمال حسى في المرأة وفى أصح الكتب بعد كتاب الله بعد كتاب الله ألا وهو صحيح البخارى ترجمة في كتاب النكاح أشير بها إلى هذا لأمر قال الإمام البخارى باب نكاح الأبكار أى هذا له منزلة على نكاح الثيب ثم نقل عن سيدنا عبد الله ابن عباس رضى الله عنهما أنه دخل على أمنا عائشة رضى الله عنها فقال لها يا أماه لم ينكح رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرا غيرك يعنى أنت لك مزية على سائر نسائه أنت البكر الوحيدة التى تزوجك رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينكح رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرا غيرك وهذا الحديث أورده الإمام البخارى معلقا في كتاب النكاح من صحيحه لكنه وصله في تفسير سورة النور بسنده إلى عبد الله ابن عباس رضى الله عنهم أجمعين لم ينكح رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرا غيرك وكانت أمنا عائشة رضى الله عنها وأرضاها كما في صحيح البخارى في المكان المشار إليه تدل بهذا وتفتخر به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت