فهرس الكتاب

الصفحة 6442 من 6672

وهكذا قصة أخرى ذكرها أئمتنا في ترجمة العبد الصالح الأواه منصور ابن عمار وهو من الوعاظ الأبرار فهو ضعيف في الرواية لكنه صالح تقى نقى عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا يقول الإمام الذهبى في ترجمته في السير في الجزء التاسع صفحة ثلاث وتسعين كان عديم النظير في الموعظة والتذكير وسبب ذلك كما في تاريخ بغداد أنه رأى النبى صلى الله عليه وسلم فتفل نبينا عليه الصلاة والسلام في فم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أى في فم المنصور ابن عمار فما كان في زمنه أوعظ منه عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا منصور ابن عمار عديم النظير كان عديم النظير في الوعظ والتذكير ونبينا عليه الصلاة والسلام يتفل يبصق في فيه في نومه رأى النبى عليه الصلاة والسلام في النوم فتفل في فيه فآتاه الله الحكمة وحلاوة التذكير منصور ابن عمار رفعت إليه رقعة مكتوب فيها من قبل بعض تلاميذه في مجالس وعظه كما في حلية الأولياء في الجزء التاسع صفحة ست وعشرين وثلاثمائة ومنصور ابن عمار توفى يعنى في قرابة سنة ماتين للهجرة ما حددت سنة وفاته الإمام الذهبى يقول توفى في قرابة سنة ماتين للهجرة في هذا الحدود قبلها بعدها بقليل المقصود في آخر القرن الثانى منصور ابن عمار رفعت إليه رقعة مكتوب فيها من قبل بعض أصحابه يقول له اهتديت على يديك وبعد أن هدانى الله وشرح صدرى للحق نذرت أن أقرأ ثلاثين ختمة لأجل أن تكون مهرا لحورية فلا يقولن قائل هذا بدعة وهذا يحتاج إلى نص لا بدعة ولا يحتاج إلى نص هذا يأمل ويرجو من الله يقول يا رب أنا أريد أن أقرأ ثلاثين ختمة من كلامك أريد أن أقرأ ثلاثين ختمة لكلامك لكتابك وأسألك أن تجعل هذا نهرا لحورية مما عندك أريد أن أقدم لها مهرا أن أقرأ كلامك من أوله لآخره الذى أنزلته علينا ثلاثين مرة فأكمل هذا العبد الصالح يقول لشيخه منصور ابن عمار تسعا وعشرين ختمة ثم نام بعدها يريد أن يستأنف الثلاثين قال فرأى الحورية وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت