فهرس الكتاب

الصفحة 6457 من 6672

تقدم معنا أن الله شوقنا في كتابه إلى نساء أهل الجنة كما شوقنا نبينا صلى الله عليه وسلم في حديثه إليهن فوصف نساء أهل الجنة في الكتب والسنة بأوصاف تتعلق بها نفوس العقلاء تتعلق بها النفوس الكريمة الطاهرة وتقدم معنا أن كثيرا من الصالحين كانوا يرون أزواجهم من الحور العين في المنام من كثرة تعلقهم بهن تقدم معنا أنه حصل هذا لأبى سليمان الدارانى وحصل لعبد صالح منم تلاميذ الشيخ منصور ابن عمار كما تقدم معنا وحصل هذا لعدد من الصالحين منهم صحابيا أو تابعيا العلم عند الله لم يسم لكن خبره ثابت بإسناد حسن في كتاب الزهد للإمام هناد ابن الثرى وانظروه في الجزء الأول صفحة تسع وخمسين ورواه شيخ الإسلام عبد الله ابن المبارك في كتاب الجهاد ورواه أبو بكر الشافعى في فوائده هو كما قلت إسناده حسن وخلاصة الأثر عن شيخ الإسلام ثابت ابن أسلم البنانى وهو ألصق الناس بسيدنا أنس ابن مالك خادم نبينا علي نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه يقول ثابت ابن أسلم البنانى كنت مع أنس ابن مالك رضى الله عنهم أجمعين فجاء ولده أبو بكر من الغزو ولد سيدنا أنس ابن مالك رضى الله عنهم أجمعين جاء من الغزو فحدث والده بقصة غريبة فقال إن صاحبنا وهذا قلت الذى لم يسم هل هو صحابى أو من التابعين العلم عند الله إن صاحبنا الذى تعرفه ولم يذكر اسمه بينا نحن في الغزو صاح وا أهلاه وا أهلاه قال فاجتمعنا عليه وظننا أنه طرأ عليه طارىء فقلنا مالك قال كنت أعزم في نفسى ألا أتزوج في هذه الحياة وأطلب من ربى أن يزوجنى من الحور الحسان في نعيم الجنات وكنت أتمنى أن استشهد وأتعجل الشهادة ليعطينى الله أمنيتى فدخلت معارك وغزوات كثيرة وما قدر الله لى الشهادة ففى هذه الغزوة التى أنا معكم فيها لما طال على الوقت ولم أرزق الشهادة عزمت أننى إذا رجعت إلى بلدى أن أتزوج فنمت القيلولة وإذا بإنسان يوقظنى في النوم ويقول أنت الذى عزمت أن تتزوج إذا قفلت ورجعت من الغزو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت