فهرس الكتاب

الصفحة 6531 من 6672

ثم ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم الجهاد وحض عليه إن الجنة لا خطر لها يعنى لا عوض عنها ولا مثل لها لا يوجد ما يماثلها ولا ما يعوض عنها إن الجنة لا خطر لها والمعلق على الترغيب والترهيب في طبعته الأولى وطبعته الأخيرة مصطفى محمد عمارة وهكذا محى الدين عبد الحميد ضبط لا خطر لها لا حظر لها ثم قال لا منع لها وهذا خطأ لا خطر لها كما قلت لا عوض لها ولا مثل لها كما في النهاية في غريب الحديث للإمام ابن الأثير عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا فإن الجنة لا خطر لها لا عوض لها لا مثل لها لا يوجد ما يشبهها ولا ما يعوض عنها ما دون الجنة من غنى وما بعدها من فاقة إذا حصل الإنسان الجنة فليس هناك فاقة تصيبه وإذا لم يحصلها فلو حصل الدنيا بما فيها فلا ينال وصف الغنى ما دونها من غنى ولا بعدها من فاقة فإن الجنة لا خطر لها والحديث إخوتى الكرام مروى من رواية محمد ابن مهاجر الأنصارى عن الضحاك المعافرى عن سليمان ابن موسى الأشدق عن كريب مولى سيدنا عبد الله ابن عباس رضى الله عنهم أجمعين عن أسامة ابن زيد رضى الله عنهم أجمعين أما محمد ابن مهاجر الأنصارى الشامى فهو ثقة وهو من رجال البخارى في الأدب المفرد وصحيح مسلم والسنن الأربعة محمد ابن مهاجر الأنصارى وأما الضحاك المعافرى هذا الذى لم يوثقه إلا ابن حبان وهو من رجال الإمام ابن ماجة القزوينى فقط لم يخرج له أهل الكتب الستة إلا ابن ماجة وتقدم معنا الحديث في سنن ابن ماجة وهو أول من خرج هذا الحديث فيما ذكرت وقلت رواه أيضا الإمام ابن حبان وأودعه فهو صحيح عنده لأنه وثقه والحافظ ابن الحجر في التقريب يقول مقبول وتقدم معنا أن الحافظ يطلق هذا أيضا على من لم يرو عنه إلا راو واحد فإن توبع فهو محتج بحديثه وإلا فلا والإمام ابن حبان يطلق التوثيق كما تقدم معنا على من روى عنه واحد إذا لم يعرف عنه جرح كما تقدم معنا هذا وهنا الإمام ابن حبان وثقه لا يوجد من حوله كلام من رجال الإسناد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت