فهرس الكتاب

الصفحة 6554 من 6672

تقدم عن حديث أيضا في سنن الترمذى وابن ماجة والبخارى أخرج له تعليقا في صحيحه صدوق ربما أخطأ قال الإمام المنذرى في الترغيب والترهيب وقد رواه ابن أبى الدنيا عن هقل ابن زياد كاتب الأوازعى واسمه محمد وهو من رجال مسلم والسنن الأربعة وهو ثقة وقيل عبد الله وهو ثقة احتج به مسلم وغيره عن الأوزاعى قال نبأت أن سعيد ابن المسيب لقى أبا هريرة لقى أبا هريرة ما ذكر الحديث المتقدم إذن لإخوتى الكرام كما قلت هذا نموذج لما في هذا الكتاب ألا وهو القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا إذن هذه رواية رابعة أن نساء أهل الجنة يغنين رواية ابن عمر ورواية أنس ورواية أبى أمامة ورواية على رضى الله عنهم أجمعين أما رواية أبى هريرة التى أشار إليها الإمام الترمذى تقدم معنا هو في الباب عن أنس وأبى سعيد وأبى هريرة وقلت رواية أنس تقدمت ورواية أبى هريرة تأتى ورواية أبى سعيد كما قال الشيخ المباركفورى عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا فلينظر من أخرجها يعنى هذا الحديث فلينظر من أخرجه حديث أبى سعيد يقول أنا ما وقفت على من أخرج حديث أبى سعيد أما رواية أبى هريرة فقد رواها البيهقى في البعث والنشور صفحة مائة وعشرين ومائتين وعزاها إليه الإمام المنذرى في الترغيب والترهيب في الجزء الرابع صفحة تسع وثلاثين وخمسمائة وهكذا الإمام السيوطى في الدر المنثور في الجزء الأول صفحة ثمان وثلاثين لكنها موقوفة على أبى هريرة ولها حكم الرفع إلى نبينا عليه الصلاة والسلام لأنها لا تقال من قبل الرأى وقلت مرارا ما أتى عن صاحب بحيث لا يقال رأيا حكمه الرفع.

له حكم الرفع لأنه لا يمكن لصحابى أن يدخل عقله في أمر غيبى إلا إذا سمعه من النبى على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت