الصفحة 3 من 31

القسم الثاني: دعوة حكمية وتكون بمجرد سماع الكفار عن دين الإسلام بأي طريقة كانت.

وقال بعض أهل العلم أن أقل الدعوة ثلاثة أيام كالمرتد

_حكم الدعوة في"حال الوقعة""ولقاء العدو"....

من العلماء من اشترط بلوغ الدعوة إلى الكفار قبل مباشرة القتال إلا أن يعجلوا المسلمين وذهب البعض الآخر إلى عدم اشتراط الدعوة مطلقًا سواء وصلتهم أم لم تصلهم الدعوة والحق الذي تشهد له النصوص وهو ما عليه جماهير أهل العلم أن الدعوة واجبة قبل القتال وشرط في جوازه في حق من لم تبلغهم دعوة الإسلام دون غيرهم ممن بلغتهم مع القول بإباحة الدعوة قبل القتال لمن بلغتهم لا وجوبها؛ مع العلم أن الذين اشترطوا بلوغ الدعوة قبل القتال، قرروا أنه لا شيء على أهل الإسلام إن هم قاتلوا وقتلوا من لم تبلغه الدعوة، لأن دماء الكفار مباحة أصلًا وهذا الحكم خاص بالكفار الأصليين، أما غيرهم من الكفار المرتدين فلا دعوة لهم مطلقًا وللمرتدين حالين

الحال الأول أن يكون مقدورًا عليهم ومعنى القدرة عليهم إمكان إقامة الحد عليهم لثبوته بالبينة أو الإقرار وكونهم في قبضة المسلمين.

الحال الثانية: أن يكونوا ممتنعين بقوة وشوكة أو بدار الحرب ففي هذه الحال يقتل المرتد قبل استتابته بلا تردد كما نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من العلماء.

مشروعية اغتيال الكافر ...

يشرع لعباد الله المسلمين اغتيال الكفار حيث حلوا وحيث ارتحلوا لقوله تعالى (( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد .... ) )الآية وهذه الآية نص من الله لعباده في مشروعية اغتيال أعدائه من الكفار كما نقل ذلك أهل العلم بالتفسير كابن العربي والإمام القرطبي في تفسيريهما ومن نسب هذا العمل المشروع إلى الغدر والخيانة فقد أعظم على الله الفرية وكذب بالكتاب والسنة

العمليات الاستشهادية ....

ويشرع لعباد الله المجاهدين أن يقدموا أرواحهم في سبيل الله بالعمليات الاستشهادية وهي عملياتٌ أ محمودةٌ مشروعةٌ في دين الله؛ وقدم الشيخ لهذه المسألة بقاعدة أُصولية مهمة"وهي أن الشريعة جاءت بالتسوية بين المتماثلات والتفريق بين المختلفات"؛كما قرر ذلك أهل العلم في كتبهم ثم استشهد بمسألة جواز الانغماس في العدو الكثير وإن تيقن الهلكة، ونقل الإجماع على ذلك واستشهد أيضًا بما قرره العلماء من مشروعية إتلاف النفس لمصلحة إظهار الدين وهذه المسألة قد توسع بها العلماء في كتبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت