تعريف الحِلفُ لغة:
قال ابن منظور في كتابه لسان العرب ج 1 / ص 696:
"الحِلْفُ - بالكسر - العهد يكون بين القوم. . . وقد حالفه أي عاهده، وتحالفوا تعاهدوا. . . ويقال حالفَ فلانًا فهو حليفُهُ وبينهما حِلْف لأنهما: حالفا بالايمان أن يكون أمرهما واحدًا بالوفاء"وقال ابن الأثير في جامع الأصول لأحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) ج 6 ص 565:"أصل الحِلْف المعاقدة والمعاهدة أي التعاضد والتساعد والاتفاق".
الأحاديث الصحيحة الواردة في شأن الحِلْف:
1 -عن جبير بن مطعم (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "لا حِلْف في الإسلام وأيما حِلْف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة"رواه مسلم رقم 2530 في فضائل الصحابة باب مؤاخاة النبي (صلى الله عليه وسلم) بين أصحابه. وأبو داود رقم 2925 في الفرائض باب في الحِلْف.
2 -عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال في خطبته"أوفوا بحِلْفِ الجاهلية فإنه لا يزيده - يعني الإسلام - إلا شدة. . ولا تحدثوا حِلفًا في الإسلام"أخرجه الترمذي 1585 في السير باب ما جاء في الحلف وقال حسن صحيح.
3 -عن عاصم بن سليمان الأحول قال قلتُ لأنس: أبلغك أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:"لا حِلْفَ في الإسلام"؟ فقال قد حالف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بين قريش والأنصار في داري، أخرجه البخاري في باب الأدب باب الإخاء والحِلف وفي الكفالة باب قول الله تعالى: (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) وفي الاعتصام باب من ذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) وحض على اتفاق أهل العلم. ومسلم رقم 2529 في فضائل الصحابة باب مؤاخاة النبي (صلى الله عليه وسلم) بين أصحابه وأبو داود رقم 2926 في الفرائض باب في الحِلف.