أما درجة صحة الحديث الذي جاء فيه قوله (صلى الله عليه وسلم) "لقد شهدت مع عمومتي حلفًا في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم ولو دعيت به في الإسلام لأجبت"أخرجه الإمام أحمد وسنده صحيح: وله شاهد أخرجه البيهقي في الدلائل والسنن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "ما شهدت حلفًا لقريش إلا حلف المطيبين وما أحب أن لي حمر النعم وأني كنت نقضته".
جاء في فتح الباري ج 4 ص 473:
1 -خطب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على درج الكعبة فقال أبها الناس فذكره.
2 -وعن قيس بن عاصم أنه سأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن الحلف فقال:"لا حلف في الإسلام ولكن تمسكوا بحلف الجاهلية".
3 -وعن مرسل عدي بن ثابت قال: أرادت الأوس أن تحالف سلمان فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل حديث قيس بن عاصم.
4 -وعن مرسل الشعبي رفعه (لا حلف في الاسلام وحلف الجاهلية مشدود"."
إختلاف العلماء في نوع النسخ:
إختلف بعض أهل العلم في نوعية النسخ الوارد في الحديث أهو نسخ عام لكل حلف أم هو مقيد بنوع خاص:
جاء في تحفة الأحوذي للمباركفوري ج 5/ 209،"التنكير - أي في لفظة حلف - فيه يحتمل وجهين أحدهما أن يكون للجنس أي لا تحدثوا حلفًا ما والآخر أن يكون للنوع".
القائلون بالنسح لنوع خاص من الحلف:
هناك طائفة من أهل العلم ترى أن معنى قوله (صلى الله عليه وسلم) "لا حلف في الإسلام"إنما المقصود به نوع خاص هو الذي شمله النسخ، أذكر منهم على سبيل المثال: