الصفحة 100 من 243

والإباحية، وتنشر الفساد وتشكك المسلمين في عقائدهم. وفتح المجال أمام دعاة الإسلام في مواجهة هذه التيارات المضادة لأوامر الله تعالى.

3 -ومما يدخل فيه دعاء الكفار إلى الإسلام، واختيار الدعاة الموفقين لهذه المهمة التي هي مهمة الأنبياء، وتيسير السبل أمامهم، وتزويدهم بكل ما يحتاجون إليه في هذا السبيل.

ثانيًا: تنفيذ الأحكام بين المتشاجرين: وبعبارة الجويني: [فصل الخصومات الثائرة، وقطع المنازعات الشاجرة] الغياثي، ويدخل فيه تنصيب القضاة والحكام، وسيأتي في تقليد الأمناء.

ثالثًا: حماية البيضة والذب عن الحريم: ومنه تأمين السبل وتوفير الأمن، وكما قال الجويني: [حفظ أهل الإسلام من التغالب .. ونفض بلاد الإسلام عن أهل العرامة] أي أهل الأذى والشراسة كاللصوص وقطاع الطريق.

رابعًا: إقامة الحدود: وما يتبع ذلك من العقوبات التعزيرية الرادعة لأهل الفساد عن الفواحش والموبقات، وإقامة الحدود من أعظم أسباب البركة وسعة الأرزاق، لأن الحدود تزجر الناس عن ارتكاب كثير من المحرمات التي هي سبب لمحق البركات، ونضوب معين الخيرات. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: {لَحَدٌّ يقام في الأرض خير من أن يمطروا سبعين صباحًا} (أخرجه أحمد: 2/ 402.والنسائي(مجتبى) - كتاب الحدود - باب الترغيب في إقامة الحد:4905 مرفوعًا بلفظ: ثلاثين صباحًا، وموقوفًا بلفظ: أربعين ليلة. وابن ماجه - كتاب الحدود - باب إقامة الحدود: 2538 من حديث أبي هريرة مرفوعًا) ولذلك ينظر الإمام بنور الله، فيعلم أن إقامة الحدود من أهم الحلول لمشاكل البلاد الاقتصادية، كالجفاف والغلاء والبطالة وغيرها، أما المحجوبون الذين تلوثت أفكارهم بسموم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت