الصفحة 115 من 243

ظنينًا في ولاء أو نسب، فإن الله تعالى تولى منكم السرائر، ودرأ عنكم بالبينات والأيمان، وإياك والقلق والضجر والتأذي بالناس والتنكر عند الخصومات، فإن الحكم في مواطن الحق يعظم به الأجر، ويحسن عليه الذخر، فإن من يصلح ما بينه وبين الله تعالى، يكفه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بما يعلم الله منه غيره شانه الله، فما ظنك بثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍! والسلام] أخرجه الدارقطني والبيهقي؟؟ قال الحافظ في التلخيص: [ساقه ابن حزم من طريقين، وأعلهما بالانقطاع، لكن اختلاف المخرج فيهما مما يقوي أصل الرسالة، لا سيما وفي بعض طرقه أن راويه أخرج الرسالة مكتوبة] 4/ 196؟؟؟ قال ابن القيم: [؟؟؟؟] واعلم أن ابن حزم يبالغ في الحكم بالضعف لأدنى سبب، وقد أشار إلى ذلك الحافظ حجة الله الدهلوي فقال في الحجة البالغة: [؟؟؟؟] فلا يلتفت إلى تضعيفه لكتاب عمر، وقد صححه من عرفت، وهذا الكتاب وجادة، وهي حجة يثبت بها الاتصال، ويدل على حجيتها حديث أبي جمعة الأنصاري رضي الله عنه قال: قلنا يا رسول الله هل من قوم أعظم منا أجرًا؟ آمنا بك واتبعناك. قال: {ما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم يأتيكم بالوحي من السماء؟ بل قوم بعدكم يأتيهم كتاب من بين لوحين يؤمنون به ويعملون بما فبه. أولئك أعظم منكم أجرًا - مرتين} ورواه الحسن بن عرفة من طريق المغيرة بن قيس. وله شاهد عن عمر بإسناد فيه ضعف، رواه أبو يعلى وابن مردويه في تفسيره والحاكم في المستدرك، وشاهد آخر عن أنس رواه؟؟؟؟

قال ابن كثير: [هذا الحديث فيه دليل على العمل بالوجادة التي اختلف فيها أهل الحديث] تفسير ابن كثير 1/ 36

قال الشيخ أبو محمد ابن قدامة: [وإذا كان الإمام في بلد فعليه أن يبعث القضاة إلى بلده، فإن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليًا قاضيًا إلى اليمن، وبعث معاذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت