فهرس الكتاب
ومن الأحاديث التي تفيد اشتراط النسب القرشي في الإمام ما يلي:
1 -عن محمد بن جبير بن مطعم قال: بلغ معاوية - وهم عنده في وفد من قريش - أن عبد الله بن عمرو يحدث أنه سيكون ملك من قحطان، فغضب فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد، فإنه بلغني أن رجالًا منكم يحدثون أحاديث ليست في كتاب الله، ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تُضل أهلها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم أحد إلا كبَّه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين} أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الأحكام - باب الأمراء من قريش، وكتاب المناقب - باب مناقب قريش. والنسائي - كتاب البيعة - باب من أولى بالإمارة. وخبر القحطاني ثابت في الصحيحين، والقاعدة أن المثبت مقدم على النافي.)
2 -عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان} أخرجه أحمد: 4832،5677،6121 والبخاري - كتاب الأحكام - باب الأمراء من قريش، وكتاب المناقب - باب مناقب قريش. ومسلم - كتاب الإمارة - باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش
3 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم .. } أخرجه أحمد: 7304،7547،8226،9591، والبخاري - كتاب المناقب - باب قول الله تعالى: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ..