فهرس الكتاب
وقال في التلخيص: [579 حديث قدموا قريشا الشافعي عن بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن بن شهاب أنه بلغه فذكره ورواه بن أبي شيبة والبيهقي من حديث معمر عن الزهري عن بن أبي حثمة نحوه ورواه الطبراني من حديث أبي معشر عن سعيد المقبري عن السائب وأبو معشر ضعيف ورواه البيهقي من حديث علي بن أبي طالب وجبير بن مطعم وغيرهما] 2/ 36
وقال المناوي: [وظاهر صنيع المصنف أن الشافعي لم يخرجه إلا بلاغا فقط وليس كذلك فقد أفاد الشريف السمهودي في الجواهر وغيره أن الشافعي في مسنده وأحمد في المناقب خرجاه من حديث عبد الله بن حنطب قال خطبنا رسول الله يوم الجمعة فقال: أيها الناس قدموا قريشاولا تقدموها، وتعلموا منها ولا تعلموها] فيض القدير 4/ 512
7 -ومن الأدلة العاضدة لاشتراط النسب، جريان العمل عليه على مدى العصور المتقدمة، وعدم تطلع الطامعين من غير قريش إليه. ذكر الجويني هذا الاستدلال فبيّن أن:[ج: 1 ص: 63
الماضين ما زالوا بائحين باختصاص هذا المنصب بقريش ولم يتشوف قط أحد من غير قريش إلى الإمامة على تمادي الأحيان وتطاول الأزمان مع العلم بأن ذلك لو كان ممكنا لطلبه ذوو النجدة والبأس وتشمر في ابتغائه عن ساق الجد أصحاب العدد والعدد]غياث الأمم 1/ 63 إلى قوله: [ولما اشرأب لهذا المنصب المارقون في فسطاط مصر، اعتزوا أولًا إلى شجرة النبوة على الافتراء، وانتموا انتماء الأدعياء، وبذلوا حرائب الأموال للكاذبين النسابين حتى ألحقوهم بصميم النسب] المصدر السابق 1/ 64