الصفحة 81 من 243

ذكر الله تعالى في كتابه بيعة المسلمين لرسوله صلى الله عليه وسلم على الإسلام والجهاد وترك الشرك والموبقات، فقال تعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم} الفتح:10 قال تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحًا قريبًا} الفتح: 18 وهذه هي البيعة التي تسمى بيعة الرضوان، وبايعوا فيها على الموت أو على عدم الفرار.

وقال تعالى: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ألا يشركن بالله شيئًا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم} الممتحنة: 12

نماذج من البيعة في السنة:

1 -البيعة على الإسلام: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن أعرابيًا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأصابه وعك، فقال: أقلني بيعتي. فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي. فأبى، فخرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {المدينة كالكير، تنفي خبثها وتنصع طيبها} أخرجه البخاري - أبواب فضائل المدينة - باب المدينة تنفي الخبث 1784 وكتاب الأحكام - باب بيعة الأعراب: 6783 وباب من نكث بيعة 6790. وكتاب الاعتصام - باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة وما كان بها من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم والمنبر والقبر: 6891. ومسلم - كتاب - باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها: 1383.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت