أرجو الشيخ التفصيل وعدم الإجمال و الله اعلم؟
الجواب:
أئمة الدعوة منذ الإمام العلامة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى وقتنا الحاضر،
وهم مجمعون بدون استثناء على عدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر، بل من ذبح
لغير الله أو استغاث ودعا الموتى أو صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله
أو شارك الله في التشريع فإنهم يسمونه مشركا، ولو كان جاهلا أو متأولا أو
مقلدا.
قال به محمد بن عبد الوهاب وقال به ابنيه عبد الله وحسين وأيضا حمد بن معمر
وعبد العزيز الحصين، وكان هؤلاء هم الأئمة بعد الشيخ محمد (. . .) ولما
سئل عن ذلك.
وقال به المجدد الثاني الإمام العلامة عبد الرحمن بن حسن ورسائله في الدرر
وفي مجموع الرسائل والمسائل شاهدة بذلك وساعده عليه تلميذه الشيخ عبد الله
أبا بطين، ثم قال به الإمام العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن المجدد الثالث
وساعده أخوه إسحاق بن عبد الرحمن في كتابه القيم"تكفير المعين"، ثم قال
به عبد الله وإبراهيم ابنا الشيخ عبد اللطيف، وساعدهما عليه الشيخ ابن سحمان
، ثم الشيخ محمد بن إبراهيم وعليه تلامذته فيما اعلم من غير فرق.
ثم عليه المشايخ: عبد الله بن حميد، وعبد العزيز بن باز رحمهما الله وأعضاء
اللجنة الدائمة التي رأسها الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، وعليه شيخنا
العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله.
لا تجد أحدهم يختلف في ذلك.
فأين المخالف في ذلك منهم؟! وإنما الخلاف في ذلك المتأخرون ممن هجر كتب أئمة
الدعوة ورأى فيها الغلو وإن كان لهم درجات عليا في الجامعات وتخرجوا من