الصفحة 14 من 18

الكليات، فهم الذين لبسوا على الناس هذه المسألة وفهموا من كلام ابن تيمية

خلاف ما أراد في باب الشرك الأكبر.

وقد نبه على ذلك أئمة الدعوة كثيرا في نقلهم عن ابن تيمية حينما تكلم عن أهل

البدع والأهواء والعذر فيهم بالجهل والتأويل فطبقوا ذلك على الشرك الأكبر ولم

يدركوا ويفهموا أن ابن تيمية يفرق بين البابين.

ولذا قال في الفتاوى [20/ 38 - 37] :(واسم الشرك يثبت قبل الرسالة لأنه يعدل

بربه ويشرك به)، وانظر كلامه في الرد على البكري وفي كلامه عن الجهال من

التتار الذين يعبدون غير الله، فقد سماهم مشركين وعبادا لغير الله مع جهلهم.

ومن أراد بسط أقوالهم فقد نقلتها في كتبي التالية:

1 -كتاب الرسالة المتممة لكلام أئمة الدعوة في الجهل في الشرك الأكبر.

2 -كتاب الجمع والتجريد شرح كتاب التوحيد باب الخوف من الشرك.

3 -كتاب التوضيح والتتمات على كشف الشبهات في الربع الأول منه.

ما حكم من لم تصله رسالة الإسلام بعقيدتها الصافية ومات على ذلك؟ مثلا وصلته

رسالة مشوهة عن الإسلام، هل يعتبر كافرا؟

الجواب:

ولا زال سؤالك فيما نفهم عن أهل الكتاب.

فإذا مات من لم تصله رسالة الإسلام الصافية وإنما وصلته مشوهة، وهو لا يعبد

الله، وإنما يفعل الشرك والكفر فهذا ليس بمسلم وإنما هو مشرك كافر، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت