ومن الحكم أيضا: أن عيسى عليه الصلاة والسلام هو الذي بشر بالنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن، كما ذكر تعالى: {ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} ، وفي الإنجيل كذلك، فينزل ليرى هل استمع مدعوا النسبة إليه، هل استمعوا إلى بشارته، أم أصروا على كفرهم وعنادهم.