الصفحة 4 من 64

تمهيد

سبب التسمية: سميت القصيدة باللامية باعتبار أن حرف الروي فيها اللام، أي أن قافيتها تنتهي بحرف اللام.

فكل ما تنتهي قافيته بحرف جاز أن يسمى به كما يقال نونية القحطاني ونونية ابن القيم وميميته كذلك ونحوها رحمهم الله جميعا.

صحة نسبتها:

-بعض العلماء نفى نسبتها وحججهم في هذا النفي ليست قوية، فهي تعتمد على أنها غير موجودة في فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية.

وهذا غير قوي لان الفتاوى جهد بشري جمعها أشخاص متأخرون من أهل عصرنا من أشهرهم الشيخ عبد الرحمن بن قاسم وعاونه ابنه وما جمعاه وغيرهم لا شك أنها لم تحو كل كتب وفتاوى شيخ الإسلام.

كما احتجوا بأن شيخ الإسلام قد استشهد بأحد أبياتها في فتاواه قائلًا:

(وقد أنشد المنشد:

قُبْحًا لِمَنْ نَبَذَ الكتابَ وراءَهُ *** وإذا اسْتَدَلَّ يقولُ قالَ الأخطَلُ) كما في"مجموع الفتاوى" (6/ 297)

وهذا لا حرج فيه ولا يعكر على نسبتها لشيخ الإسلام فكم من مصنف استشهد ببيت هو له قائلًا قال الناظم أو قال الشاعر.

وأيضا احتجوا لذلك باستعمال شيخ الإسلام للفظة (القديم) في وصف القرآن في أحد أبياتها وأن شيخ الإسلام نفسه قد أنكر تسمية الله بهذا الاسم، لكن ما جاء في البيت لم يرد كاسم لله بل كوصف للقرآن وسيأتي الكلام عليه والتفصيل فيه في محله.

-وفي المقابل أثبتها كثير من أهل العلم وذلك لأنه لا يمنع من نسبتها إليه مانع خصوصًا وأنها جاءت متفقة مع عقيدة شيخ الإسلام وطريقته وكأنها مقتطعة من العقيدة الواسطية لمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت