الصفحة 13 من 13

وأما القضايا الجزئية، فنقول؛

قد دل القرآن والسنة على أن المسلم إذا حصلت منه موالاة أهل الشرك والانقياد لهم؛ ارتد بذلك عن دينه.

فتأمل قوله تعالى: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم واملى لهم} ، مع قوله: {ومن يتولهم منكم فانه منهم} ، وامعن النظر في قوله تعالى: {فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم إذًا مثلهم} ، وأدلة هذا كثيرة.

ولا تنسوا ما ذكر الله في سورة التوبة: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} ، وقوله: {ولقد قالوا كلمة الكفر} ، واذكر قوله تعالى: {ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ انتم مسلمون} .

وتأمل قوله تعالى: {وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا} ، في موضعين، وقد علمت حالهم إذا دعوا إلى التوحيد.

انتهى

والله اعلم

[مجموع الرسائل والمسائل النجدية > ج: 1 / ص: 742 - 746]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت