# وبعد تبنّي (جبهة الإنقاذ) رسميًا لوثيقة روما وعقدها الكفري الوطني المرتد، وتأييد الشيوخ له وكتابة رسالة مطولة في الدعوة له والدفاع عنه من قِبل بلحاج، وللأسف وثبوت ذلك.
# وبعد تبني الشيوخ وقيادة الجبهة في الخارج لمُمثليها الطلقاء في الداخل، ومهرّجيها الفارّين في الخارج والذين يعملون في إطار (الهيئة التنفيذيّة للإنقاذ في الخارج) ، ولاسيّما محوري رابح كبير وأنور هدّام ومن معهما، بل وتبنّيهما للمفسدين تحت ما يسمّى بـ (الجيش الإسلامي للإنقاذ) .
# وبعد إعلان الشيوخ المرّة تلو المرّة على اعتبار ما تمّ من المسار الديمقراطي إنجازًا يتمسّكون به ويوجزون موقفهم من خلال الوثيقتين المنحرفتين (وثيقة العقد الوطني للتّحالف مع المرتدين) و (وثيقة 19 جوان للحوار مع السّلطة) وما في هاتين الوثيقتين من الضّلال والزيغ والخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.