فهرس الكتاب
ـ أنتم أشركتم بالله .. واتخذتم بعضكم بعضًا أربابًا ومشرعين من دون الله .. !
ـ ونحن وحدنا الله تعالى .. ولم نشرك به شيئًا .. !
ـ أنتم شتمتم الخالق .. لما قلتم هذا لله .. وهذا لشركائه .. !
ـ ونحن نوقر ونعظم الخالق أيما تعظيم .. ونرد الأمر كله له - سبحانه وتعالى - .. !
ـ أنتم كفرتم بجميع الأنبياء والرسل .. وأحسنكم الذي صدق ببعض الرسل وكذَّب بالبعض الآخر .. مع العلم أن من يكذب رسولًا واحدًا يلزمه أن يكذب جميع الرسل بما في ذلك الرسول الذي صدق به .. !
ـ ونحن آمنا وصدقنا بجميع أنبياء الله ورسله .. لا نفرق بين أحد من رسله .. الذين كان آخرهم وخاتمهم محمد - صلى الله عليه وسلم -.
ـ أنتم تجعلون شتم محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - والدين الذي جاء به من عند ربه قربة تتقربون بها إلى الله .. وإلى الأحبار والرهبان!
ـ ونحن نجعل الذي يشتم عيس أو موسى عليهما السلام .. أو يشتم الدين الحق الذي جاءا به من عند ربهم .. كافرًا خارجًا من ملة الإسلام بلا خلاف .. !
ـ أنتم تحاربون الشر الذي يخالف القيم الأمريكية .. وأطلقتم العنان والحرية لجميع الشرور الأخرى .. ما دامت لا تتعارض مع القيم الأمريكية .. والمصالح الأمريكية!
ـ ونحن نحارب الشر الذي يُخالف قيم الله - عز وجل - .. التي جاء بها جميع الأنبياء والمرسلين من عند ربهم!
هذا نحن .. وهذا أنتم .. فأي الفريقين أحق بالأمن .. وأولى بالعدل والحق .. والدخول في سلم الآخر؟!!
ـ ماذا تريدون منا وماذا نريد منكم .. ؟!
ـ أنتم تريدون منا أن ندخل في طاعة الأحبار والرهبان .. وغيرهم من زعماء السياسة ودهاقنة الحكم .. من دون الله .. وأن نتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله - عز وجل - .. !
ـ أما نحن فإننا نخاطبكم بخطاب السماء الذي خاطب به الأنبياءُ أقوامَهم .. وندعوكم إلى ما دعا إليه جميع الأنبياء والمرسلين: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} آل عمران:64.
ـ أنتم تريدون منا أن نكون طرفًا معكم في هذه الحرب القذرة الظالمة ضد الإسلام