وفي رواية: عن جابر عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لئن عشت إن شاء الله لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب) [1] .
عن سمرة بن جندب عن أبي عبيدة بن الجراح قال: كان آخر ما تكلم به نبي الله صلى الله عليه وسلم: (أن أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب، واعلموا أن شرار الناس الذين يتخذون القبور مساجد) [2] .
وفي رواية: عن أبي عبيدة بن الجراح قال: كان آخر ما تكلم به أن قال: (قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض العرب) [3] .
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال عمر رضي الله عنه: (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب) [4] .
عن عائشة رضي الله عنها قالت: آخر ما عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال: (لا يترك في جزيرة العرب دينان) [5] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن عمر رضي الله عنه أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وذكر يهود خيبر ... إلى ان قال: (أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء) [6] .
قال سعيد ابن عبد العزيز: (جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن إلى تخوم العراق إلى البحر) [7] .
(1) رواه الترمذي، والبزار، وابن الجعد في مسنده، والحاكم، وابن أبي شيبة بلفظ: عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: لَئِنْ بَقِيت لاَخْرِجَنَّ الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ أَخْرَجَهُمْ. وابن جرير في تهذيبه بلفظ:: لئن عشت أو بقيت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا يبقى فيها إلا مسلم. قال الألباني في صحيح الجامع: صحيح.
(2) رواه أحمد، والدارمي، وأبي يعلى، وابن أبي شيبة واللفظ له، كذلك رواه المتقي الهندي في كنز العمال، قال الألباني في صحيح الجامع: صحيح.
(3) رواه البيهقي، وقال الألباني في صحيح الجامع: صحيح.
(4) رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح. ومالك في الموطأ.
(5) رواه احمد
(6) رزاه البخاري.
(7) رواه أبو داود بسند صحيح، وقال مثله مالك وغيره كثير.