قال قتادة: [1] "سيقرأ يومئذ من لم يكن قارئًا في الدنيا" [2] .
وفي سنن الترمذي وحسنه وصحيح ابن حبان والبيهقي والبزار وابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- في قوله تعالى: {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} [الإسراء: 71] . قال:"يدعى الرجل فيعطى كتابه بيمينه ويمد له في جسمه ستون ذراعًا ويبيض وجهه ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ فينطلق إلى أصحابه فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم ائتنا بهذا وبارك لنا في هذا حتى يأتيهم فيقول: أبشروا فإن لكل واحد منكم مثل هذا، وأما الكافر فيسود وجهه، ويمد في جسمه ستون ذراعًا ويجعل على رأسه تاج من نار فيراه أصحابه من بعيد فيقولون: اللهم إنا نعوذ بك من هذا، اللهم لا تأتنا بهذا فيأتيهم فيقولون: اللهم اخزه، فيقول: أبعدكم اللَّه فإن لكل رجل منكم مثل هذا" [3] .
وأخرج الترمذي عن أبي هريرة أيضًا رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان"
= منكر الحديث وقال وعنده -يغنم- عن أنس نسخة أكثرها مناكير"انتهى. وقال ابن حبان: شيخ يضع الحديث على أنس بن مالك روى عنه بنسخة موضوعة لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه، إلا على سبيل الأعتبار"
المجروحين (3/ 145) .
(1) قتادة تقدم (1/ 193) .
(2) أخرجه ابن جرير في تفسيره (15/ 53) ؛ وابن أبي حاتم كما في الدر المنثور (5/ 250) .
(3) أخرجه الترمذي في جامعه (3136) في التفسير باب ومن سورة بني إسرائيل؛ وابن حبان -الإحسان- (9/ 222) ؛ والحاكم (2/ 242 - 243) والبزار كما في تفسير ابن كثير (5/ 208) .
وقال الترمذي:"حسن غريب".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي."