فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 799

أصابتهم النار بذنوبهم فأماتتهم إماتة حتى إذا كانوا فحمًا أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر"."

قال في النهاية:"أي جماعات في تفرقة واحدتها ضبارة مثل عمارة وعماير وكل مجتمع ضبارة".

وفي رواية أخرى:"فيخرجون ضبارات ضبارات"هو جمع صحة للضبارة والأول جمع تكسير"انتهى [1] ."

"فبثوا على أنهار الجنة".

وهو معنى قول الناظم: (من الفحم) : أي بعد ما صاروا فحمًا، والفحم: محركة وبسكون الحاء المهملة، وكأمير: الجمر الطافي والفحمة واحدته [2] .

(تطرح) : أي ترمى وتلقى، يقال طرحه وطرح به كمنعه رماه وأبعده كطرحه واطرحه [3] -كما في القاموس- [4] .

(على النهر) : متعلق بتطرح (في) جنة (الفردوس) : وهذا معنى حديث أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- المذكور:"فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة (ثم قيل) [5] يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة"

(1) النهاية (3/ 71 - 72) .

(2) القاموس (4/ 160) (فحم) .

(3) في"ظ"واطره.

(4) القاموس (1/ 245) (طرح) .

(5) في الأصل: (فيسيل) .

وفي"ظ" (فيسئل) . والمثبت من صحيح مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت