فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 799

قول وعمل ولا عمل إلا بنية قال: والإيمان عندهم يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، والطاعات كلها عندهم إيمان إلا ما ذكر عن أبي حنيفة [1] وأصحابه فإنهم ذهبوا إلى أن الطاعات لا تسمى إيمانًا، قالوا إنما الإيمان التصديق والإقرار ومنهم من زاد المعرفة" [2] وذكر ما احتجوا به إلى أن قال:"وأما سائر الفقهاء من أهل الرأي والآثار بالحجاز والعراق والشام ومصر منهم مالك [3] ؛ والليث [4] بن سعد، وسفيان [5] الثوري، والأوزاعي [6] ؛ والشافعي [7] ؛ وأحمد بن حنبل [8] ، وإسحاق [9] بن راهويه، وأبو عبيد [10] القاسم بن سلام، وداود بن علي الظاهري [11] ؛ والطبري [12] ومن سلك سبيلهم قالوا: الإيمان قول وعمل، قول باللسان وهو الإقرار، واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح مع الإخلاص بالنية الصادقة.

(1) تقدم (1/ 189) وانظر ما تقدم حول الخلاف في مسمى الإيمان (2/ 290 - 291) .

(2) انظر: التمهبد لابن عبد البر (9/ 238) ؛ والإيمان لابن تيمية (ص 313) .

(3) تقدم (1/ 177) .

(4) تقدم (1/ 304) .

(5) تقدم (1/ 184) .

(6) تقدم (1/ 340) .

(7) تقدم (1/ 174) .

(8) تقدم (1/ 111) .

(9) تقدم (1/ 112) .

(10) تقدم (1/ 213) .

(11) داود بن علي بن خلف أبو سليمان البغدادي المعروف بالأصبهاني مولى أمير المؤمنين المهدى وليس أهل الظاهر فقيه حافظ علامة.

قال الخطيب: صنف الكتب وكان إمامًا ورعًا ناسكًا زاهدًا، مات سنة سبعين ومائتين.

تاريخ بغداد (8/ 369) ؛ وسير أعلام النبلاء (13/ 97) .

(12) محمد بن جرير الطبري: تقدم (1/ 261) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت