الصفحة 15 من 31

سؤال:الوقوف بعرفة والنفرة منها والمكث بمنى، ما الذي يميز تلك الأيام؟ وهل هناك مشاهد منها لا تزال عالقة في ذهنك ؟

جواب:كانت المشاعر المقدسة في ذلك الوقت غير ما نعرف اليوم فلم يكن موجودًا هذا النظام الذي نلمسه، وهذه الأنفاق المنحوتة من تحت الجبال، لقد كان الحجاج وعددهم البسيط مقارنة باليوم يجعل الأمور تسير على غير تنظيم قويم كما هو اليوم، فكنت ترى الحجاج متناثرين على الطرقات فرادى وجماعات تحت لهيب الشمس وسياطها المحرقة، أما اليوم ولله الحمد فيكفي أن ترى وتشاهد رذاذات الماء المتطاير فوق رؤوس الحجيج وترى الأشجار المزروعة في كل جانب، كل ذلك لترطيب الأجواء والطقس فرعى الله كل من قام بهذه الجهود الجبارة خدمة لحجاج بيت الله الحرام.

سؤال:من الملاحظ أن نسبة الحجاج تزداد سنويًا، حتى بلغت نسبًا عالية، فهل تذكر إحصائية تقريبية حول عدد الحجاج في تلك السنة؟

جواب:طبعًا ومما لاشك فيه أن هناك تزايدًا في عدد الحجيج من عام لعام، وما ذاك إلا للتزايد الطبيعي لسكان العالم، كما أن هناك عوامل أخرى ساعدت في هذا النمو منها تحرر عدد من الجمهوريات الإسلامية التي كانت تحت سيطرة الاتحاد السوفييتي سابقا،ً والذي لم يكن يسمح بدخول المسلمين لأداء فريضة الحج، إضافة إلى الجمهوريات الأخرى في شرق آسيا وفي وسط أوروبا، وكل هؤلاء -ولله الحمد- زادوا من الإقبال والتدافع لأداء فريضة الحج، ولا ننسى أيضًا وجود الصحوة الإسلامية اليوم بين المسلمين، فكانت الباعث والمحرك للنفوس لأداء هذه الشعيرة وهذا الركن من أركان الإسلام.

سؤال:مَنْ أبرز العلماء والشخصيات الذين قابلتهم في الحج؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت